السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حديث سجَّله التقسيم ولم يُحلَّل إسناده.
٢١٣٣٤- قَالَ: قَالَ أَبو عَبدِ اللهِ: حَدَّثنا يَحيَى بن يَحيَى، أَنبَأَنا يَزِيدُ بن زُرَيْعٍ، عَن يُونُسَ، عَن الحَسَنِ، فِي الصَّغِيرِ قَالَ: مَعَ المُسْلِمِ مِنْ وَالِدَيْهِ. وَقَدْ مَضَى سَائِرُ مَا رُوِيَ فِي هَذَا البَابِ فِي كِتَابِ اللَّقِيطِ.١٠/٢٦٩ - باب: مَتَاعِ البَيْتِ يَخْتَلِفُ فِيهِ الزَّوْجَانِ. قَالَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: فَمَنْ أَقَامَ البَيِّنَةَ عَلَى شَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ فَهُوَ لَهُ، وَمَنْ لَمْ يُقِمْ بَيِّنَةً فَالقِيَاسُ الَّذِي لاَ يُعْذَرُ أَحَدٌ عِنْدِي بِالغَفْلَةِ عَنْهُ عَلَى الإِجْمَاعِ أَنَّ هَذَا المَتَاعَ فِي أَيْدِيهِمَا مَعًا، فَيَحْلِفُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا لِصَاحِبِهِ عَلَى دَعْوَاهُ، فَإِنْ حَلَفَا جَمِيعًا فَهُوَ بَيْنَهُمَا نِصْفَانِ.