السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حديث سجَّله التقسيم ولم يُحلَّل إسناده.
١٩٦٦٨- وَفِيمَا رَوَى إِسْحَاقُ بن إِبرَاهِيمَ الحَنْظَلِيُّ، عَن الوَلِيدِ بن مُسْلِمٍ، عَن الأَوْزَاعِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنِي حَسَّانُ بن عَطِيَّةَ، عَن ابْنِ مَرْثَدٍ أَوْ أَبِي مَرْثَدٍ، عَن أَبِي وَاقِدٍ اللَّيْثِيِّ أَنَّهُمْ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّا بِأَرْضٍ تُصِيبُنَا بِهَا المَخْمَصَةُ فَمَا يَحِلُّ لَنَا مِنَ المَيْتَةِ؟ فَقَالَ: إِذَا لَمْ تَصْطَبِحُوا، أَوْ لَمْ تَغْتَبِقُوا، أَوْ لَمْ تَحْتَفِؤُوا بَقْلاً فَشَأْنُكُمْ بِهَا. أَخْبَرَنِيهِ أَبو عَبدِ الرَّحمَنِ السُّلَمِيُّ إِجَازَةً، أَنَّ أَبَا الحَسَنِ بن صُبَيْحٍ أَخْبَرَهُمْ، أَخبَرنا عَبدُ اللهِ بن شِيرُوَيْهِ، أَخبَرنا إِسْحَاقُ فَذَكَرَهُ.٩/٣٥٦