السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حديث سجَّله التقسيم ولم يُحلَّل إسناده.
١٩٥٦٥- وَرُوِيَ عَن زَيْدٍ، كَمَا، أَخبَرنا عَلِيُّ بن أَحمَدَ بن عَبدَانَ، أَخبَرنا أَحمَدُ بن عُبَيدٍ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن يَحيَى الحُلْوَانِيُّ، حَدَّثنا أَبو مَعْمَرٍ، حَدَّثنا هُشَيْمٌ، عَن زَيْدٍ العَمِّيِّ، عَن مُعَاوِيَةَ بن قُرَّةَ، عَن أَنَسٍ، رَفَعَهُ، قَالَ: مَنِ احْتَجَمَ يَوْمَ الثُّلاَثَاءِ لِسَبْعَ عَشْرَةَ خَلَتْ مِنَ الشَّهْرِ أَخْرَجَ اللهُ مِنْهُ دَاءَ سَنَةٍ. ورَوَاهُ أَبو جزيٍّ نَصْرُ بن طَرِيفٍ بِإِسْنَادَيْنِ لَهُ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعًا، وَهُوَ مَتْرُوكٌ لاَ يَنْبَغِي ذِكْرُهُ. .٩/٣٤٠