السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حديث سجَّله التقسيم ولم يُحلَّل إسناده.
١٧٧٣٠- قَالَ أَبو دَاوُدَ: وَكَذَلِكَ، حَدَّثنا مُسَدَّدٌ، حَدَّثنا أَبو عَوَانَةَ، عَن مَنْصُورٍ، وَلَمْ يَقُلْ عَن رَجُلٍ مِنْ بَنِي عَامِرٍ. قَالَ: وَحَدَّثنا عُبَيدُ اللهِ بن مُعَاذٍ، حَدَّثنا أَبِي، حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَن مَنْصُورٍ، عَن رِبْعِيِّ، عَن رَجُلٍ، مِنْ بَنِي عَامِرٍ، أَنَّهُ اسْتَأْذَنَ عَلَى النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، بِمَعْنَاهُ قَالَ: فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ، أَأَدْخُلُ؟. وَرُوِّينَا، عَن ابْنِ عَبَّاسٍ، عَن عُمَرَ رَضيَ الله عَنهمَا، أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ وَهُوَ فِي مَشْرُبَةٍ لَهُ فَقَالَ: السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ، السَّلاَمُ عَلَيْكَ، أَيَدْخُلُ عُمَرُ؟.٨/٣٤٠