السنن الكبري للبيهقي

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حديث سجَّله التقسيم ولم يُحلَّل إسناده.

١٧٥١١- ورَواه أَيْضًا إِسماعِيلُ بن أَبِي خَالِدٍ، عَن قُرَّةَ العِجْلِيِّ، عَن عَبدِ المَلِكِ، وَقَالَ: فَاقْطَعُوا مُتُونَهَا بِالمَاءِ. أَخبَرنا عَلِيٌّ، أَخبَرنا أَحمَدُ بن عُبَيدٍ، حَدَّثنا جَعْفَرُ بن كَزَالٍ، حَدَّثنا عَبدُ الرَّحمَنِ بن صَالِحٍ، حَدَّثنا ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ، عَن إِسماعِيلَ بن أَبِي خَالِدٍ، حَدَّثَنِي قُرَّةُ العِجْلِيُّ، عَن عَبدِ المَلِكِ ابْنِ أَخِي القَعْقَاعِ بن شَوْرٍ، عَن ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، فَذُكِرَ لَهُ شَرَابٌ فَأُتِيَ بِقَدَحٍ مِنْهُ، فَلَمَّا قَرَّبَهُ إِلَى فِيهِ كَرِهَهُ فَرَدَّهُ، فَقَالَ بَعْضُ القَوْمِ: أَحَرَامٌ هُوَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ فَقَالَ: رُدُّوهُ فَأَخَذَ مِنْهُ ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ فَصَبَّهُ عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ: انْظُرُوا هَذِهِ الأَسْقِيَةَ، إِذَا اغْتَلَمَتْ فَاقْطَعُوا مُتُونَهَا بِالمَاءِ. فَهَذَا حَدِيثٌ يُعْرَفُ بِعَبدِ المَلِكِ بن نَافِعٍ هَذَا، وَهُوَ رَجُلٌ مَجْهُولٌ اخْتَلَفُوا فِي اسْمِهِ وَاسْمِ أَبِيهِ، فَقِيلَ هَكَذَا، وَقِيلَ: عَبدُ المَلِكِ بن القَعْقَاعِ، وَقِيلَ: ابْنُ أَبِي القَعْقَاعِ، وَقِيلَ: مَالِكُ بن القَعْقَاعِ. أَخبَرنا أَبو سَعْدٍ المَالِينِيُّ، أَخبَرنا أَبو أَحمَدَ بن عَدِيٍّ الحَافِظُ، حَدَّثنا عَلِيُّ بن أَحمَدَ بن سُلَيْمَانَ، حَدَّثنا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، قَالَ: قُلْتُ لِيَحيَى بن مَعِينٍ: أَرَأَيْتَ حَدِيثَ عَبدِ المَلِكِ بن نَافِعٍ الَّذِي يَرْوِيهِ إِسماعِيلُ بن أَبِي خَالِدٍ فِي النَّبِيذِ؟ قَالَ: هُمْ يُضَعِّفُونَهُ. قَالَ: وَأَخبَرنا أَبو أَحمَدَ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ حَمَّادٍ يَقُولُ: قَالَ البُخَارِيُّ: عَبدُ المَلِكِ بن نَافِعٍ ابْنُ أَخِي القَعْقَاعِ بن شَوْرٍ، عَن ابْنِ عُمَرَ فِي النَّبِيذِ، لَمْ يُتَابَعْ عَلَيْهِ. وَقَالَ أَبو عَبدِ الرَّحمَنِ النَّسَائِيُّ: عَبدُ المَلِكِ بن نَافِعٍ لَيْسَ بِمَشْهُورٍ، وَلاَ يُحْتَجُّ بِحَدِيثِهِ، وَالمَشْهُورُ، عَن ابْنِ عُمَرَ خِلاَفُ حِكَايَتِهِ.٨/٣٠٥

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.