السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حديث سجَّله التقسيم ولم يُحلَّل إسناده.
١٦٥٢٢- ورَواه عَقِيلٌ كَمَا، أَخبَرنا أَبو الحَسَنِ بن عَبدَانَ، أَخبَرنا أَحمَدُ بن عُبَيدٍ، حَدَّثنا ابْنُ مِلْحَانَ، حَدَّثنا يَحيَى هُوَ ابْنُ بُكَيْرٍ، أَخبَرنا اللَّيْثُ، عَن عُقَيْلٍ، عَن ابْنِ شِهَابٍ، عَن أَبِي سَلَمَةَ بن عَبدِ الرَّحمَنِ، وَسُلَيْمَانَ بن يَسَارٍ، عَن أُنَاسٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: أَنَّ القَسَامَةَ كَانَتْ فِي الجَاهِلِيَّةِ قَسَامَةَ الدَّمِ، فَأَقَرَّهَا رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ عَلَى مَا كَانَتْ عَلَيْهِ فِي الجَاهِلِيَّةِ، وَقَضَى بِهَا رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ بَيْنَ أُنَاسٍ مِنَ الأَنْصَارِ مِنْ بَنِي حَارِثَةَ ادَّعَوْا عَلَى اليَهُودِ. ورَواه يَحيَى بن أَيُّوبَ، عَن عُقَيْلٍ وَغَيْرِهِ.٨/١٢٢