السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حديث سجَّله التقسيم ولم يُحلَّل إسناده.
١٦١٤١- وَأَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ، حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ، حَدَّثنا إِبرَاهِيمُ، حَدَّثنا أَبو حُذَيْفَةَ، عَن سُفيَانَ الثَّوْرِيِّ، عَن قَيْسٍ، عَن طَارِقٍ، عَن الهَيْثَمِ بن الأَسْوَدِ، عَن عَبدِ اللهِ بن عَمْرٍو، فِي قَوْلِهِ: {فَمَنْ تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ} قَالَ: يَهْدِمُ عَنْهُ بِمِثْلِ ذَلِكَ مِنْ ذُنُوبِهِ. قَالَ الشَّافِعِيُّ: وَالرِّوَايَةُ عَن رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فِي أَنَّ العَفْوَ، عَن القِصَاصِ كَفَّارَةٌ، أَوْ قَالَ شَيْئًا يُرَغِّبُ بِهِ فِي العَفْوِ عَنْهُ.٨/٥٤