السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حديث سجَّله التقسيم ولم يُحلَّل إسناده.
١٤٤٣٦- وَبِهَذَا الإِسْنَادِ عَن سُفيَانَ، عَن الأَعْمَشِ، عَن عَبدِ المَلِكِ الزَّرَّادِ، عَن مُجَاهِدٍ قَالَ: سَأَلْنَا ابْنَ عَبَّاسٍ، عَن العَزْلِ، فَقَالَ: اذْهَبُوا فَسَلُوا النَّاسَ ثُمَّ ائْتُونِي، فَأَخْبِرُونِي فَسَأَلُوا فَأَخْبَرُوهُ فَتَلاَ هَذِهِ الآيَةَ: {وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنْسَانَ مِنْ سُلاَلَةٍ مِنْ طِينٍ} ، حَتَّى فَرَغَ مِنَ الآيَةِ ثُمَّ قَالَ: كَيْفَ تَكُونُ مِنَ المَوْؤُدَةِ حَتَّى تَمُرَّ عَلَى هَذَا الخَلْقِ. ٧/٢٣٠