السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حديث سجَّله التقسيم ولم يُحلَّل إسناده.
١٤٢٠٤- ورَواه شُعْبَةُ، عَن عَاصِمٍ الأَحْوَلِ وَزَادَ فِيهِ: فَإِنَّهُ أَنْشَطُ لِلْعَوْدِ. أَخبَرناهُ أَبو عَبدِ اللهِ مُحَمَّدُ بن أَحمَدَ بن أَبِي طَاهِرٍ الدَّقَّاقُ بِبَغْدَادَ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن عُثمَانَ الأَدَمِيُّ، حَدَّثنا عَبدُ الكَرِيمِ العَاقُولِيُّ، حَدَّثنا مُسْلِمُ بن إِبرَاهِيمَ، حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَن عَاصِمٍ الأَحْوَلِ، عَن أَبِي المُتَوَكِّلِ، عَن أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ رَضيَ الله عَنه أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ قَالَ: إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمُ العَوْدَ فَلْيَتَوَضَّأْ فَإِنَّهُ أَنْشَطُ لَهُ. إِنْ كَانَ الشَّافِعِيُّ أَرَادَ هَذَا الحَدِيثَ، فَهَذَا إِسْنَادُهُ صَحِيحٌ وَلَعَلَّهُ لَمْ يَقِفْ عَلَى إِسْنَادِهِ. وَلَعَلَّهُ أَرَادَ ما. ٧/١٩٢