السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حديث سجَّله التقسيم ولم يُحلَّل إسناده.
١٣٩٧١- قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللهُ: هُوَ كَمَا قَالَ فَقَدْ رَوَى عَطَاءٌ، عَن ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: الأَمْرُ إِلَى المَوْلَى أذِنَ لَهُ، أَوْ لَمْ يأذَنْ لَهُ وَيَتْلُو هَذِهِ الآيَةَ: {ضَرَبَ اللهُ مَثَلاً عَبدًا مَمْلُوكًا لاَ يَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ} . أَخبَرناهُ أَبو حَازِمٍ العَبدَوِيُّ الحَافِظُ، أَخبَرنا أَبو الفَضْلِ بن خَمِيْرُوَيْهِ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن نَجْدَةَ، حَدَّثنا سَعِيدُ بن مَنْصُورٍ، حَدَّثنا هُشَيْمٌ، أَخبَرنا مَنْصُورٌ، عَن عَطَاءٍ، عَن ابْنِ عَبَّاسٍ فَذَكَرَهُ. وَقَدْ رُوِيَ فِي حَدِيثِ أَبِي مَعْبَدٍ، عَن ابْنِ عَبَّاسٍ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ. ٧/١٥٢