السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حديث سجَّله التقسيم ولم يُحلَّل إسناده.
١٣٦٦٠- وَعَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِي يَزِيدُ بن عَبدِ اللهِ بن قُسَيْطٍ، فِي قِصَّةِ نُزُولِ تَوْبَةِ أَبِي لُبَابَةَ فِي قِصَّةِ بَنِي قُرَيْظَةَ قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا: أَفَلاَ أُبَشِّرُهُ يَا رَسُولَ اللهِ بِذَلِكَ؟ قَالَ: بَلَى إِنْ شِئْتِ قَالَتْ: فَقُمْتُ عَلَى بَابِ حُجْرَتِي فَقُلْتُ وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يُضْرَبَ عَلَيْنَا الحِجَابُ: يَا أَبَا لُبَابَةَ أَبْشِرْ فَقَدْ تَابَ اللهُ عَلَيْكَ. قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللهُ: وَغَزْوَةُ بَنِي قُرَيْظَةَ كَانَتْ عُقَيْبَ الخَنْدَقِ سَنَةَ خَمْسٍ، فَنُزُولُ الحِجَابِ كَانَ بَعْدَهُ، والله أَعلَم. ٧/٩٢