السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حديث سجَّله التقسيم ولم يُحلَّل إسناده.
١٣٠٦٧- وَكَذَلِكَ رَوَاهُ بِشْرُ بن شُعَيْبِ بن أَبِي حَمْزَةَ عَن أَبِيهِ: فَإِنِّي عَلَى الحَوْضِ. أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن خَالِدِ بن خَلِيٍّ، حَدَّثنا بِشْرُ بن شُعَيْبٍ، فَذَكَرَهُ بِإِسْنَادِهِ نَحْوَهُ، إِلاَّ أَنَّهُ قَالَ فِي الحَدِيثِ: فَوَاللهِ مَا تَنْقَلِبُونَ بِهِ خَيْرٌ مِمَّا يَنْقَلِبُونَ بِهِ وَقَالَ فِي آخِرِهِ: قَالَ أَنَسُ بن مَالِكٍ: فَلَمْ نَصْبِرْ.٦/٣٣٧