السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حديث سجَّله التقسيم ولم يُحلَّل إسناده.
١٣٠٥٤- ورَواه رَوْحُ بن القَاسِمِ عَن خُثَيْمِ بن عِرَاكٍ بِإِسْنَادِهِ وَمَعْنَاهُ، قَالَ: فَاسْتَأْذَنَ النَّاسَ أَنْ يَقْسِمَ لَنَا مِنَ الغَنَائِمِ، فَأَذِنُوا لَهُ، فَقَسَمَ لَنَا. أَخبَرناه أَبو الحَسَنِ بن أَبِي المَعْرُوفِ الإِسْفِرَايِينِيُّ، أَخبَرنا أَبو عَمْرٍو إِسماعِيلُ بن نُجَيْدٍ السُّلَمِيُّ، حَدَّثنا أَبو عَبدِ اللهِ البُوشَنْجِيُّ، حَدَّثنا أُمَيَّةُ بن بِسْطَامٍ، حَدَّثنا يَزِيدُ بن زُرَيْعٍ، حَدَّثنا رَوْحُ بن القَاسِمِ، فَذَكَرَهُ. الرِّوَايَاتُ فِي قُدُومِهِ بَعْدَ فَتْحِ خَيْبَرَ أَصَحُّ، ثُمَّ رِوَايَةُ مَنْ رَوَى أَنَّهُ لَمْ يُسْهِمْ لَهُ، أَرَادَ قِسْمَةَ مَنْ شَهِدَهَا، وَيَحْتَمِلُ أَنَّهُ أَشْرَكَهُمْ فِي سُهْمَانِهِمْ بِرِضَاهُمْ كَمَا فِي هَذِهِ الرِّوَايَةِ، والله أَعلَم.٦/٣٣٤