السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حديث سجَّله التقسيم ولم يُحلَّل إسناده.
١٠٤٨٥- ورَواه وُهَيْبٌ عَن سُهَيْلٍ، عَن أَبِيهِ، عَن مِرْدَاسٍ، عَن كَعْبٍ، قَالَ: الوُفُودُ ثَلاَثَةٌ الغَازِي فِي سَبِيلِ اللهِ وَافِدٌ عَلَى اللهِ، وَالحَاجُّ إِلَى بَيْتِ اللهِ وَافِدٌ عَلَى اللهِ، وَالمُعْتَمِرُ وَافِدٌ عَلَى اللهِ مَا أَهَلَّ مُهِلٌّ، وَلاَ كَبَّرَ مُكَبِّرٌ إِلاَّ قِيلَ: أَبْشِرْ، قَالَ مِرْدَاسٌ: بِمَاذَا؟ قَالَ: بِالجَنَّةِ. أَخبَرناهُ أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بن صَالِحِ بن هَانِئٍ، حَدَّثنا السَّرِيُّ بن خُزَيْمَةَ، حَدَّثنا مُوسَى بن إِسماعِيلَ، حَدَّثنا وُهَيْبٌ فَذَكَرَهُ.٥/٢٦٢