السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حديث سجَّله التقسيم ولم يُحلَّل إسناده.
١٠٣٥٤- ورَواه القَرْقَسَانِيُّ، عَن الأَوْزَاعِيِّ فَخَالَفَ الجَمَاعَةَ فِي مَتْنِهِ أَخبَرناه أَبو الحُسَيْنِ بن بِشْرَانَ، أَخبَرنا أَبو جَعْفَرٍ الرَّزَّازُ، وَإِسماعِيلُ الصَّفَّارُ، قَالاَ: حَدَّثنا سَعْدَانُ بن نَصْرٍ، أَخبَرنا مُحَمَّدُ بن مُصْعَبٍ القَرْقَسَانِيُّ، عَن الأَوْزَاعِيِّ، عَن عَبدِ اللهِ بن عَامِرٍ، عَن نَافِعٍ، عَن ابْنِ عُمَرَ، عَن النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، قَالَ: مَنْ أَهْدَى هَدْيًا تَطَوُّعًا ثُمَّ عَطِبَ فَإِنْ شَاءَ أَكَلَ، وَإِنْ شَاءَ تَرَكَ، وَإِنْ كَانَ نَذَرا فَلْيُبَدِّلْ. وَالصَّوَابُ رِوَايَةُ الجَمَاعَةِ، عَن الأَوْزَاعِيِّ ثُمَّ الصَّحِيحُ رِوَايَةُ مَالِكٍ، عَن نَافِعٍ، والله أَعلَم.٥/٢٤٤