السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حديث سجَّله التقسيم ولم يُحلَّل إسناده.
٩٨٦٧- وَفِيمَا أَجَازَ لِي أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ رِوَايَتَهِ عَنْهُ، عَن أَبِي الوَلِيدِ الفَقِيهِ، حَدَّثنا الحَسَنُ بن سُفيَانَ، حَدَّثنا أَبو بَكْرٍ هُوَ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثنا سُفيَانُ بن عُيَيْنَةَ، عَن يَزِيدَ بن يَزِيدَ بن جَابِرٍ، قَالَ: سَأَلْتُ مُجَاهِدًا، عَن المُحْرِمِ يُوَاقِعُ امْرَأَتَهُ، فَقَالَ: كَانَ ذَلِكَ عَلَى عَهْدِ عُمَرَ رَضيَ الله عَنه، قَالَ: يَقْضِيَانِ حَجَّهُمَا، والله أَعلَم بِحَجِّهِمَا، ثُمَّ يَرْجِعَانِ حَلاَلاً كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا لِصَاحِبِهِ فَإِذَا كَانَا مِنْ قَابِلٍ حَجَّا وَأَهْدَى وَتَفَرَّقَا فِي المَكَانِ الَّذِي أَصَابَهَا.٥/١٦٧