السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حديث سجَّله التقسيم ولم يُحلَّل إسناده.
٦١٥٢- ورَواه أَيْضًا حَفْصُ بن غِيَاثٍ، عَن عَاصِمٍ الأَحْوَلِ، عَن أَبِي عُثمَانَ، أَنَّ عُمَرَ رَضيَ الله عَنه كَانَ يَنْهَى، عَن الحَرِيرِ وَالدِّيبَاجِ إِلاَّ مَا كَانَ هَكَذَا، ثُمَّ أَشَارَ بِإِصْبَعِهِ ثُمَّ الثَّانِيَةِ ثُمَّ الثَّالِثَةِ ثُمَّ الرَّابِعَةِ، قَالَ: وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يَنْهَانَا عَنْهُ. أَخبَرناهُ أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخْبَرَنِي أَبو النَّضْرِ الفَقِيهُ، حَدَّثنا الحَسَنُ بن سُفيَانَ، حَدَّثنا أَبو بَكْرِ بن أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثنا حَفْصُ بن غِيَاثٍ فَذَكَرَهُ. رَواه مُسلم في «الصحيح» ، عَن ابْنِ نُمَيْرٍ عَن حَفْصٍ. ٣/٢٦٩