السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حديث سجَّله التقسيم ولم يُحلَّل إسناده.
٥٦٦٧- قَالَ الوَلِيدُ وَأَخْبَرَنِي إِسماعِيلُ، عَن عَمْرِو بن مُهَاجِرٍ، عَن أَبِيهِ أَنَّهُ سَمِعَ مُعَاوِيَةَ بن أَبِي سُفيَانَ يَقُولُ: الجُمُعَةُ عَلَى مَنْ آب إِلَى أَهْلِهِ، وَأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي خُطْبَتِهِ: يَا أَهْلَ قَرَدَ، يَا أَهْلَ رَاكِيَّةَ، وَأَقَاصِي الغُوطَةِ، وَأَدَانِي الثَّنِيَّةِ، الجُمُعَةَ الجُمُعَةَ. وَقَدْ رُوِيَ فِي حَدِيثٍ مُسْنَدٍ إِلاَّ أَنَّهُ ضَعِيفٌ بِمَرَّةٍ ذَكَرْنَاهُ لِيُعْرَفَ إِسْنَادُهُ. ٣/١٧٦