السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حديث سجَّله التقسيم ولم يُحلَّل إسناده.
٣٤٥٩- ورَواه مُعَاوِيَةُ بن هِشَامٍ، عَن سُفيَانَ، بِإِسْنَادِهِ قَالَ: أُرَاهُ رَفَعَهُ قَالَ لاَ غِرَارَ فِي تَسْلِيمٍ، وَلاَ صَلاَةٍ أَخبَرناهُ أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بن مُوسَى بن عِمْرَانَ الفَقِيهُ، حَدَّثنا إِبرَاهِيمُ بن أَبِي طَالِبٍ، حَدَّثنا أَبو كُرَيْبٍ، حَدَّثنا مُعَاوِيَةُ بن هِشَامٍ عَن سُفيَانَ فَذَكَرَهُ. وَهَذَا اللَّفْظُ يَقْتَضِي نَفْيَ الغِرَارِ، عَن الصَّلاَةِ وَالتَّسْلِيمِ جَمِيعًا وَالأَخْبَارُ الَّتِي مَضَتْ تُبِيحُ التَّسْلِيمَ عَلَى المُصَلِّي وَالرَّدَّ بِالإِشَارَةِ، وَهِيَ أَوْلَى بِالاِتِّبَاعِ وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ. ٢/٢٦١