السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حديث سجَّله التقسيم ولم يُحلَّل إسناده.
٢٨١١- ورَواه شَبَابَةُ بن سَوَّارٍ، عَن اللَّيْثِ، عَن يَزِيدَ بن أَبِي حَبِيبٍ، فَقَالَ فِي مَتْنِهِ: فَإِذَا جَلَسَ فِي الأُولَيَيْنِ جَلَسَ عَلَى قَدَمِهِ اليُسْرَى وَنَصَبَ قَدَمَهُ اليُمْنَى وَإِذَا جَلَسَ فِي الآخِرَةِ جَلَسَ عَلَى إِلْيَتِهِ وَجَعَلَ بَطْنَ قَدَمَيْهِ اليُسْرَى عِنْدَ مَأْبِضِ فَخِذِهِ اليُمْنَى، وَنَصَبَ قَدَمَهُ اليُمْنَى أَخبَرناهُ أَبو عَمْرٍو الأَدِيبُ، أَخبَرنا أَبو بَكْرٍ الإِسماعِيلِيُّ، أَخبَرنا القَاسِمُ بن زَكَرِيَّا، أَخبَرنا الحَسَنُ بن مُحَمَّدٍ، حَدَّثنا شَبَابَةُ، حَدَّثنا لَيْثُ بن سَعْدٍ فَذَكَرَهُ إِلاَّ أَنَّهُ أَسْقَطَ مِنْ إِسْنَادِهِ ابْنَ حَلْحَلَةَ. ٢/١٢٨