السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حديث سجَّله التقسيم ولم يُحلَّل إسناده.
٢٣٨٩- ورَواه يَزِيدُ بن هَارُونَ، عَن مِسْعَرٍ، وَشُعْبَةُ، عَن عَمْرٍو، عَن رَجُلٍ مِنْ عَنَزَةَ يُقَالُ لَهُ عَاصِمٌ، عَن نَافِعِ بن جُبَيْرِ بن مُطْعِمٍ، عَن أَبِيهِ، عَن النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ بِمَعْنَى حَدِيثِ أَبِي دَاوُدَ، وَزَادَ التَّفْسِيرَ، إِلاَّ أَنَّهُ لَمْ يَنْسُبْهُ إِلَى عَمْرٍو، وَلَكِنْ قَالَ: قِيلَ: وَمَا هَمْزُهُ؟ قَالَ: المُوتَةُ الَّتِي تَأْخُذُ ابْنَ آدَمَ قِيلَ: وَمَا نَفْخُهُ؟ قَالَ: الكِبْرُ، قِيلَ: وَمَا نَفْثُهُ؟ قَالَ: الشِّعْرُ، أَخبَرناهُ أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخبَرنا مُحَمَّدُ بن عَبدِ اللهِ الصَّفَّارُ، حَدَّثنا الحَارِثُ بن مُحَمَّدٍ، حَدَّثنا يَزِيدُ بن هَارُونَ، حَدَّثنا مِسْعَرٌ وَشُعْبَةُ، فَذَكَرَهُ. ٢/٣٥