السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حديث سجَّله التقسيم ولم يُحلَّل إسناده.
١٣٧٥- ورَواه حَمَّادُ بن سَلَمَةَ، عَن يَعْلَى بن عَطَاءٍ، عَن أَوْسٍ الثَّقَفِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى نَعْلَيْهِ. وَهُو مُنْقَطِعٌ. أَخبَرناهُ أَبو بَكْرِ بن فُورَكَ، أَخبَرنا عَبدُ اللهِ بن جَعْفَرٍ، حَدَّثنا يُونُسُ بن حَبِيبٍ، حَدَّثنا أَبو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، حَدَّثنا حَمَّادُ بن سَلَمَةَ فَذَكَرَهُ. وَهَذَا الإِسْنَادُ غَيْرُ قَوِيٍّ وَهُوَ يَحْتَمِلُ مَا احْتَمَلَ الحَدِيثَ الأَوْلَ وَالَّذِي يَدُلُّ عَلَى أَنَّ المُرَادَ بِهِ غَسْلُ الرِّجْلَيْنِ فِي النَّعْلَيْنِ ما.١/٢٨٦