فضائل الأوقات للبيهقي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حديث سجَّله التقسيم ولم يُحلَّل إسناده.
٢٠٦ - وَرَوَى أَبُو الطُّفَيْلِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ لَمَّا ابْتُلِيَ يَعْنِي بِذَبْحِ ابْنِهِ أَتَاهُ يَعْنِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَأَرَاهُ مَنَاسِكَ الْحَاجِّ ثُمَّ ذَهَبَ بِهِ إِلَى عَرَفَةَ قَالَ: فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: فَهَلْ تَدْرِي لِمَ سُمِّيَتِ الْعَرَفَةُ عَرَفَةَ؟ قُلْتُ: وَلِمَ؟ قَالَ: §إِنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ لِإِبْرَاهِيمَ: هَلْ عَرَفْتَ؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: فَمِنْ ثَمَّ سُمِّيَتْ عَرَفَةَ