حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حديث سجَّله التقسيم ولم يُحلَّل إسناده.
١٦٩٦٦ - قَالَثُمَّ مَرَّ عَلَيْنَا يَوْمًا آخَرَ فَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ كَلِمَةً مِنْكَ تَنْفَعُنَا وَلَا تَضُرُّكَ قَالَ نَعَمْ كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لَنَا إِنَّكُمْ قَادِمُونَ عَلَى إِخْوَانِكُمْ فَأَصْلِحُوا رِحَالَكُمْ وَلِبَاسَكُمْ حَتَّى تَكُونُوا فِي النَّاسِ كَأَنَّكُمْ شَامَةٌ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَا يُحِبُّ الْفُحْشَ وَلَا التَّفَحُّشَ >١٦٩٦٦> قوله (كَأَنَّكُمْ شَامَةٌ) بتخفيف الميم، وهي الخال، أي: كالأمر المتبين الذي يعرفه كل من يقصده، إذ العادة: دخول الإخوان على القادم قصدًا لزيارته، فإن كان الخال بينهم لا يشتبه على قاصديه وإلا فقد يشتبه فيتحير الزائر.