١٦٨٨٢ - قَالَ قَرَأْتُ عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ: مَالِكٌ عَنْ أَبِي النَّضْرِ مَوْلَى عُمَرَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ بُسْرِ بْنِ سَعِيدٍأَنَّ زَيْدَ بْنَ خَالِدٍ الْجُهَنِيَّ أَرْسَلَهُ إِلَى أَبِي جُهَيْمٍ يَسْأَلُهُ مَاذَا سَمِعَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَارِّ بَيْنَ يَدَيْ الْمُصَلِّي مَاذَا عَلَيْهِ قَالَ أَبُو الْجُهَيْمِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَوْ يَعْلَمُ الْمَارُّ بَيْنَ يَدَيْ الْمُصَلِّي مَاذَا عَلَيْهِ لَكَانَ أَنْ يَقِفَ أَرْبَعِينَ خَيْرًا لَهُ مِنْ أَنْ يَمُرَّ بَيْنَ يَدَيْهِقَالَ أَبُو النَّضْرِ لَا أَدْرِي أَقَالَ أَرْبَعِينَ يَوْمًا أَوْ أَرْبَعِينَ شَهْرًا أَوْ أَرْبَعِينَ سَنَةً >١٦٨٨٢> قوله (مَاذَا عَلَيْهِ) من الضرر الأخروي (خَيْرًا) بالنصب خبر (كَانَ) أو بالرفع على أن (كَانَ) فيه ضمير الشأن، وأما جعله اسمًا لـ (كَانَ) و (أَنْ يَقِفَ) خبره، فبعيد جدًّا، فإن قوله (أَنْ يَقِفَ) في حكم المعرفة وهو مقدم، فجعله خبرًا مع تنكير الاسم غير معهود، ومعنى كون الوقوف خيرًا له أنه يصير عنده أسهل على نفسه، فإنه تعب دنيوي، وهو أسهل للعارف من التعب الأخروي.