حاشية السندي على مسند الإمام أحمد

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حديث سجَّله التقسيم ولم يُحلَّل إسناده.

١١٩١٢ - قَالَوَلَقَدْ سَمِعْتُهُ ذَاتَ يَوْمٍ يَقُولُ مَا أَمْسَى عِنْدَ آلِ مُحَمَّدٍ صَاعُ حَبٍّ وَلَا صَاعُ بُرٍّ وَإِنَّ عِنْدَهُ تِسْعَ نِسْوَةٍ يَوْمَئِذٍ >١١٩١٢> (وَلَقَدْ سَمِعْتُهُ) قيل: هو من كلام قتادة، وضمير (سَمِعْتُهُ) لأنس، ورده الحافظ ابن حجر أنه خلاف الظاهر، فلا يصار إليه، والظاهر أنه من كلام أنس، وضمير (سَمِعْتُهُ) للنبي - صلى الله عليه وسلم - ورده العيني بأنه لا يحسن نسبة ذلك إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - لما فيه من إظهار الشكوى. قلت: الحديث في (سنن ابن ماجه) بلفظ عن أنس قال: (سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ مِرَارًا: وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، مَا أَصْبَحَ عِنْدَ آلِ مُحَمَّدٍ صَاعُ حَبٍّ وَلاَ صَاعُ تَمْرٍ) ثم ذكر ابن ماجه عن عبد الله قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم (مَا أَصْبَحَ فِي آلِ مُحَمَّدٍ إلَّا مُدٌّ مِنْ طَعَامٍ) أَوْ (مَا أَصْبَحَ فِي آلِ مُحَمَّدٍ مُدٌّ مِنْ طَعَامٍ) . وهذا صريح في الرفع، ولا يخفى ركاكة أن يكون نحو (مَا أَصْبَحَ) أو (مَا أَمْسَى) من قول أنس، ولعله - صلى الله عليه وسلم - قاله ترغيبًا لأمته في الزهد في الدنيا، وتوكلًا على المولى، لما كان هو - صلى الله عليه وسلم - كذلك، والله تعالى أعلم.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.