٦٧٤٥- حَدَّثنا أَبُو خَيْثَمَةَ، حَدَّثنا الفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ، حَدَّثنا زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ فِرَاسٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: أَقْبَلَتْ فَاطِمَةُ تَمْشِي كَأَنَّ مَشْيَهَا مِشْيَةُ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ، فَقَالَ: مَرْحَبًا بِابْنَتِي، وَأَجْلَسَهَا عَنْ يَمِينِهِ أَوْ عَنْ يَسَارِهِ، وَأَسَرَّ إِلَيْهَا حَدِيثًا فَبَكَتْ، ثُمَّ أَسَرَّ إِلَيْهَا حَدِيثًا فَضَحِكَتْ، فَقُلْتُ: مَا رَأَيْتُ كَاليَوْمِ حُزْنًا أَقْرَبَ مِنْ فَرَحٍ أَيُّ شَيْءٍ أَسَرَّ إِلَيْكِ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ؟ قَالَتْ: مَا كُنْتُ لأُفْشِيَ سِرَّ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ، فَلَمَّا قُبِضَ سَأَلْتُهَا، فَقَالَتْ: قَالَ: إِنَّ جِبْرِيلَ كَانَ يَأْتِينِي فَيُعَارِضُنِي القُرْآنَ مَرَّةً، وَإِنَّهُ أَتَانِي العَامَ فَعَارَضَنِي بِهِ مَرَّتَيْنِ، وَلاَ أَرَى أَجَلِي إِلاَّ قَدْ حَضَرَ، وَنِعْمَ السَّلَفُ أَنَا لَكِ، وَإِنَّكَ أَوَّلُ أَهْلِ بَيْتِي لُحُوقًا بِي، فَبَكَيْتُ لِذَلِكَ، فَقَالَ: أَمَا تَرْضَيْنَ أَنْ تَكُونِي سَيِّدَةَ نِسَاءِ المُؤْمِنِينَ، أَوْ نِسَاءِ هَذِهِ الأُمَّةِ،؟ قَالَتْ: فَضَحِكْتُ.