الإبانة الكبرى لابن بطة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حديث سجَّله التقسيم ولم يُحلَّل إسناده.
٦٨٧ - أَمْلَى عَلَيَّ أَبُو عُمَرَ النَّحْوِيُّ , وَقَرَأْتُهُ عَلَيْهِ , وَقَالَ: حَدَّثَنَا الْمُبَرِّدُ , قَالَ: أَنْشَدَنِي الرِّيَاشِيُّ لِمُحَمَّدِ بْنِ بَشِيرٍ يَعِيبُ الْمُتَكَلِّمِينَ: « [البحر المنسرح] §يَا سَائِلِي عَنْ مَقَالَةِ الشِّيَعِ ... وَعَنْ صُنُوفِ الْأَهْوَاءِ وَالْبِدَعِ دَعْ مَنْ يَقُولُ الْكَلَامَ نَاحِيَةً ... فَمَا يَقُولُ الْكَلَامَ ذُو وَرَعِ كُلُّ أُنَاسٍ بِزِيِّهِمْ حَسَنٌ ... ثُمَّ يَصِيرُونَ بَعْدُ لِلشِّيَعِ أَكْثَرُ مَا فِيهِ أَنْ يُقَالَ لَهُ ... لَمْ يَكُ فِي قَوْلِهِ بِمُنْقَطِعِ»