المعجم الصغير للطبراني
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حديث سجَّله التقسيم ولم يُحلَّل إسناده.
١٠٧٤ - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عِيسَى بْنِ الْمُنْذِرِ الْحِمْصِيُّ، بِحِمْصَ سَنَةَ ٢٧٨ ثَمَانٍ وَسَبْعِينَ وَمِائَتَيْنِ , حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَمَّادٍ الْكُوفِيُّ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ ذَرٍّ الْهَمْدَانِيُّ، حَدَّثَنَا مُجَاهِدٌ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: مَرَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَوَاحَةَ الْأَنْصَارِيِّ وَهُوَ يُذَكِّرُ أَصْحَابَهُ , فَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: «§أَمَا إِنَّكُمُ الْمَلَأُ الَّذِينَ أَمَرَنِي اللَّهُ أَنْ أَصْبِرَ نَفْسِي مَعَكُمْ» , ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ {وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ} [الكهف: ٢٨] إِلَى قَوْلِهِ: {وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا} [الكهف: ٢٨] أَمَا إِنَّهُ مَا جَلَسَ عِدَّتُكُمْ إِلَّا جَلَسَ مَعَهُمْ عِدَّتُهُمْ مِنَ الْمَلَائِكَةِ إِنْ سَبَّحُوا اللَّهَ سَبَّحُوهُ , وَإِنْ حَمِدُوا اللَّهَ حَمِدُوهُ , وَإِنْ كَبَّرُوا اللَّهَ كَبَّرُوهُ , ثُمَّ يَصْعَدُونَ إِلَى الرَّبِّ وَهُوَ أَعْلَمُ مِنْهُمْ , فَيَقُولُونَ: يَا رَبَّنَا , عِبَادُكَ سَبَّحُوكَ فَسَبَّحْنَا , وَكَبَّرُوكَ فَكَبَّرْنَا , وَحَمِدُوكَ فَحِمَدْنَا , فَيَقُولُ رَبُّنَا: يَا مَلَائِكَتِي أُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ غَفَرْتُ لَهُمْ , فَيَقُولُونَ: فِيهِمْ فُلَانٌ وَفُلَانٌ الْخَطَّاءُ فَيَقُولُ: هُمُ الْقَوْمُ لَا يَشْقَى بِهِمْ جَلِيسُهُمْ " لَمْ يَرْوِهِ عَنْ عُمَرَ بْنِ ذَرٍّ إِلَّا مُحَمَّدُ بْنُ حَمَّادٍ، تَفَرَّدَ بِهِ عِيسَى بْنُ الْمُنْذِرِ , وَلَا يُرْوَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ
المعجم الصغير للطبراني
المدوَّنة · بحديث واحد من جوامع الكلم يجمع النسختين
حديث سجَّله التقسيم ولم يُحلَّل إسناده.
١٠٧٤ - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عِيسَى بْنِ الْمُنْذِرِ الْحِمْصِيُّ، بِحِمْصَ سَنَةَ ٢٧٨ ثَمَانٍ وَسَبْعِينَ وَمِائَتَيْنِ , حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَمَّادٍ الْكُوفِيُّ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ ذَرٍّ الْهَمْدَانِيُّ، حَدَّثَنَا مُجَاهِدٌ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: مَرَّ النَّبِيُّ ﵌ بِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَوَاحَةَ الْأَنْصَارِيِّ وَهُوَ يُذَكِّرُ أَصْحَابَهُ , فَ قَالَ
رَسُولُ اللَّهِ ﵌: «أَمَا إِنَّكُمُ الْمَلَأُ الَّذِينَ أَمَرَنِي اللَّهُ أَنْ أَصْبِرَ نَفْسِي مَعَكُمْ» , ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ ﴿وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ﴾ [الكهف: ٢٨] إِلَى قَوْلِهِ: ﴿وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا﴾ [الكهف: ٢٨] أَمَا إِنَّهُ مَا جَلَسَ عِدَّتُكُمْ إِلَّا جَلَسَ مَعَهُمْ عِدَّتُهُمْ مِنَ الْمَلَائِكَةِ إِنْ سَبَّحُوا اللَّهَ سَبَّحُوهُ , وَإِنْ حَمِدُوا اللَّهَ حَمِدُوهُ , وَإِنْ كَبَّرُوا اللَّهَ كَبَّرُوهُ , ثُمَّ يَصْعَدُونَ إِلَى الرَّبِّ وَهُوَ أَعْلَمُ مِنْهُمْ , فَيَقُولُونَ: يَا رَبَّنَا , عِبَادُكَ سَبَّحُوكَ فَسَبَّحْنَا , وَكَبَّرُوكَ فَكَبَّرْنَا , وَحَمِدُوكَ فَحِمَدْنَا , فَيَقُولُ رَبُّنَا: يَا مَلَائِكَتِي أُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ غَفَرْتُ لَهُمْ , فَيَقُولُونَ: فِيهِمْ فُلَانٌ وَفُلَانٌ الْخَطَّاءُ فَيَقُولُ: هُمُ الْقَوْمُ لَا يَشْقَى بِهِمْ جَلِيسُهُمْ " لَمْ يَرْوِهِ عَنْ عُمَرَ بْنِ ذَرٍّ إِلَّا مُحَمَّدُ بْنُ حَمَّادٍ، تَفَرَّدَ بِهِ عِيسَى بْنُ الْمُنْذِرِ , وَلَا يُرْوَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ
الصغير
جوامع الكلم · بالرقم والإسناد، مقيسًا بنص جوامع الكلم
1074 حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عِيسَى بْنِ الْمُنْذِرِ الْحِمْصِيُّ بِحِمْصَ سَنَةَ 278 ثَمَانٍ وَسَبْعِينَ وَمِائَتَيْنِ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَمَّادٍ الْكُوفِيُّ ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ ذَرٍّ الْهَمْدَانِيُّ ، حَدَّثَنَا مُجَاهِدٌ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ :
مَرَّ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- بِعَبْدِ اللهِ بْنِ رَوَاحَةَ الْأَنْصَارِيِّ وَهُوَ يُذَكِّرُ أَصْحَابَهُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : أَمَا إِنَّكُمُ الْمَلَأُ الَّذِينَ أَمَرَنِي اللهُ أَنْ أَصْبِرَ نَفْسِي مَعَكُمْ ! ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى : وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا أَمَا إِنَّهُ مَا جَلَسَ عِدَّتُكُمْ إِلَّا جَلَسَ مَعَهُمْ عِدَّتُهُمْ مِنَ الْمَلَائِكَةِ ؛ إِنْ سَبَّحُوا اللهَ سَبَّحُوهُ ، وَإِنْ حَمِدُوا اللهَ حَمِدُوهُ ، وَإِنْ كَبَّرُوا اللهَ كَبَّرُوهُ . ثُمَّ يَصْعَدُونَ إِلَى الرَّبِّ وَهُوَ أَعْلَمُ مِنْهُمْ ، فَيَقُولُونَ : يَا رَبَّنَا ، عِبَادُكَ سَبَّحُوكَ فَسَبَّحْنَا ، وَكَبَّرُوكَ فَكَبَّرْنَا ، وَحَمِدُوكَ فَحَمِدْنَا ! فَيَقُولُ رَبُّنَا : يَا مَلَائِكَتِي ، أُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ غَفَرْتُ لَهُمْ ! فَيَقُولُونَ : فِيهِمْ فُلَانٌ وَفُلَانٌ الْخَطَّاءُ ! فَيَقُولُ : هُمُ الْقَوْمُ لَا يَشْقَى بِهِمْ جَلِيسُهُمْ I " ! - لَمْ يَرْوِهِ عَنْ عَمْرِو بْنِ ذَرٍّ إِلَّا مُحَمَّدُ بْنُ حَمَّادٍ . تَفَرَّدَ بِهِ عِيسَى بْنُ الْمُنْذِرِ ، وَلَا يُرْوَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ .
نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store