المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حديث سجَّله التقسيم ولم يُحلَّل إسناده.

٦٢ - كانت امرأة بالمدينة عطارة يقال لها الحولاء، فجاءت عائشة فقالت: يا أم المؤمنين نفسي لك الفداء، إني أزين نفسي لزوجي كل ليلة حتى كأني العروس أزف إليه. وفيه: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال للحولاء: ليس من امرأة ترفع شيئا من بيتها من مكان أو تضعه في مكان تريد بذلك إصلاحا إلا نظر الله إليها، وما نظر الله عز وجل إلى عبد قط فعذبه، قالت: زدني يا رسول الله! قال: ليس من امرأة من المسلمين تحمل من زوجها إلا كان لها من الأجر كأجر الصائم القائم المخبت القانت، فإذا رضعته كان لها لكل رضعة عتق رقبة، فإذا فطمته نادى مناد من السماء: أيتها المرأة استأنفي العمل فقد كفيت ما مضى فقالت عائشة: يا رسول الله هذا للنساء، فما للرجال؟ قال: ما من رجل من المسلمين يأخذ بيد امرأته يراودها إلا كتب الله له عشر حسنات، فإذا عانقها فعشرون حسنة، فإذا قبلها فعشرون ومائة حسنة، فإن جامعها، ثم قام إلى مغتسله لم يمر الماء على شعرة من جسده إلا كتب الله له بها عشر حسنات، ورفع له بها عشر درجات، وحط عنه بها عشر خطيئات، وإن الله عز وجل ليباهي به الملائكة فيقول: انظروا إلى عبدي قام في هذه الليلة الشديدة بردها فاغتسل من الجنابة موقنا أني ربه أشهدكم أني قد غفرت له الراوي: أنس بن مالك المحدث: ابن الجوزي - المصدر: موضوعات ابن الجوزي - الصفحة أو الرقم: ٣/ ٦٦ خلاصة حكم المحدث: [فيه] زياد بن ميمون قال يزيد بن هارون: كان كذابا، وقال يحيى بن معين: ليس بشيء، لا يساوي قليلا ولا كثيرا، وقال البخاري: تركوه، وأما الصباح بن سهل فقال البخاري والرازي وأبو زرعة: هو منكر الحديث ? - --

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.