المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حديث سجَّله التقسيم ولم يُحلَّل إسناده.
٥٧٧ - عن الأحنف بن قيس قال: بينما أنا أطوف بالبيت في زمن عثمان إذ أخذ رجل من بني ليث بيدي فقال: ألا أبشرك، قلت: بلى، قال: أتذكر إذ بعثني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى قومك فجعلت أعرض عليهم الإسلام وأدعوهم إليه فقلت أنت إنك لتدعونا إلى خير وتأمر به وإنه ليدعو إلى الخير، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال: اللهم اغفر للأحنف، فكان الأحنف يقول: فما شيء من عملي أرجى عندي من ذلك، يعني دعوة النبي صلى الله عليه وسلم الراوي: الأحنف بن قيس المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: الإصابة - الصفحة أو الرقم: ١/ ١٠٠ خلاصة حكم المحدث: تفرد به علي بن زيد وفيه ضعف ? - --