٣٥٠ - عن الشعبي قال: كانت زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تحت أبي العاص بن الربيع فهاجرت وأبو العاص على دينه، فاتفق أن خرج إلى الشام في تجارة، فلما كان بقرب المدينة أراد بعض المسلمين أن يخرجوا إليه فيأخذوا ما معه ويقتلوه، فبلغ ذلك زينب فقالت: يا رسول الله أليس عقد المسلمين وعهدهم واحدا؟ قال: قال: نعم، قالت: فأشهد إني أجرت أبا العاص، فلما رأى ذلك أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خرجوا إليه عزلا بغير سلاح فقالوا: يا أبا العاص إنك في شرف من قريش، وأنت ابن عم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وصهره، فهل لك أن تسلم فتغتنم ما معك من أموال أهل مكة؟ قال: بئسما أمرتموني به أن أنسخ ديني بغدرة، فمضى حتى قدم مكة فدفع إلى كل ذي حق حقه ثم قام فقال: يا أهل مكة أوفيت ذمتي؟ قالوا: اللهم نعم، فقال: فإني أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، ثم قدم المدينة مهاجرا فدفع إليه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم زوجته بالنكاح الأول الراوي: الشعبي المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: الإصابة - الصفحة أو الرقم: ٤/ ١٢١ خلاصة حكم المحدث: مع صحة سنده إلى الشعبي مرسل وهو شاذ خالفه ما هو أثبت منه