المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حديث سجَّله التقسيم ولم يُحلَّل إسناده.
٢٢٨ - قالت أسماء بنت أبي بكر: لقد رأيت زيد بن عمرو بن نفيل مسندا ظهره إلى الكعبة يقول: يا معشر قريش! والذي نفسي بيده! ما أصبح منكم أحد على دين إبراهيم غيري. وكان يحيي الموءودة، يقول للرجل إذا أراد أن يقتل ابنته: لا تقتلها فأنا أكفيك مئونتها، وكان يقول: اللهم لو أني أعلم أحب الوجوه إليك لعبدتك به ولكني لا أعلم، ثم يسجد على راحلته الراوي: - المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: تهذيب التهذيب - الصفحة أو الرقم: ٣/ ٤٢١ خلاصة حكم المحدث: علقه البخاري ووصله غيره ? - --