المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حديث سجَّله التقسيم ولم يُحلَّل إسناده.

١٠٦ - إنهم اجتمعوا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فمشى (معهم) حتى بلغ بقيع الغرقد في ليلة مقمرة فقال: انطلقوا على اسم الله، اللهم أعنهم، ورجع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بيته، قال: فأقبلوا حتى انتهوا إلى حصنه – يعني كعب بن الأشرف – فهتف أبو نائلة رضي الله عنه به، فنزل إليه وهو حديث عهد بعرس، فقالت له امرأته: إنك محارب، وإن صاحب الحرب لا ينزل في مثل هذه الساعة، فقال لها: إنه أبو نائلة، والله لو وجدني نائما ما أيقظني، فقالت: والله إني لأعرف في صوته الشر، فقال لها: لو يدعى الفتى لطعنة لأجاب، فنزل إليهم فتحدثوا ساعة ثم قالوا: لو مشينا إلى شعب العجوز فتحدثنا ليلتنا هذه، فإنه لا عهد لنا بذلك، قال: نعم، فخرجوا يمشون ثم إن. . شام يده في فود رأسه فقال: ما رأيت كالليلة عطرا أطيب، ثم مشى ساعة، ثم عاد لمثلها حتى اطمأن، فأدخل يده في فود رأسه، فأخذ شعره ثم قال: اضربوا عدو الله، قال: فاختلف عليه أسيافهم، قال: وصاح عدو الله صيحة فلم يبق حصن إلا أوقدت عليه نار، قال: وأصيبت رجل الحارث، قال محمد بن مسلمة: فلما رأيت السيوف لا تغني شيئا ذكرت مغولا في سيفي، فأخذته فوضعته على سرته فتحاملت عليه حتى بلغ عانته فوقع، ثم خرجنا فسلكنا على بني أمية، ثم على بني قريظة، ثم على بعاث، ثم أسرينا في حرة العريض، وأبطأ الحارث ونزف الدم فوقفنا له، ثم احتملناه حتى جئنا به رسول الله صلى الله عليه وسلم من آخر الليل وهو يصلي، فخرج علينا فأخبرناه بقتل عدو الله، قال: فتفل صلى الله عليه وسلم على جرح الحارث، فرجعنا به إلى بيته وتفرق القوم إلى رحالهم، فلما أصبحنا خافت يهود لوقعتنا بعدو الله، ف قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من وجدتموه من رجال يهود فاقتلوه، فوثب محيصة بن مسعود رضي الله عنه على ابن سنينة – رجل من تجار يهود – وكان يبايعهم ويخالطهم فقتله، قال: فجعل حويصة بن مسعود – وهو يومئذ مشرك – وكان أسن منه يضربه ويقول: أي عدو الله، أقتلته، والله لرب شحم في بطنك من ماله، فقال: والله لقد أمرني بقتله رجل لو أمرني بقتلك لضربت عنقك، قال: آلله لو أمرك محمد بقتلي لقتلتني؟ قال: نعم والله، فقال: والله إن دينا بلغ بك هذا لدين (عجب) ، فكان أول إسلام حويصة رضي الله عنه من قبل قول أخيه، فقال محيصة في ذلك شعرا الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: المطالب العالية - الصفحة أو الرقم: ٤/ ٣٩١ خلاصة حكم المحدث: إسناده حسن إلى قوله: (اللهم أعنهم، وهو المرفوع الموصول والباقي مدرج وله شاهد في الصحيح) ? - --

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.