٢٤ - عن أنس قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ذات ليلة لحاجة، فخرجت خلفه فسمعنا قائلا يقول: اللهم إني أسألك شوق الصادقين إلى ما شوقتهم إليه فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: يا لها من دعوة لو أضاف إليها أختها فسمعنا القائل وهو يقول: اللهم إني أسألك أن تعينني بما ينجيني مما خوفتني منه، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وجبت ورب الكعبة، يا أنس ائت الرجل فاسأله أن يدعو لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن يرزقه الله القبول من أمته، والمعونة على ما جاء به من الحق والتصديق، قال أنس: فأتيت الرجل فقلت يا عبد الله ادع لرسول الله، فقال لي: ومن أنت؟ فكرهت أن أخبره ولم أستأذن وأبى أن يدعو حتى أخبره، فرجعت إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فأخبرته فقال لي أخبره فرجعت فقلت له: أنا رسول رسول الله إليك فقال مرحبا برسول الله وبرسول رسول الله فدعا له وقال أقرئه مني السلام مني وقل له أنا أخوك الخضر وأنا كنت أحق أن آتيك، قال: فلما وليت سمعته يقول اللهم اجعلني من هذه الأمة المرحومة المتاب عليها الراوي: أنس بن مالك المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: الإصابة - الصفحة أو الرقم: ١/ ٤٣٨ خلاصة حكم المحدث: [فيه] محمد بن عبد الله هذا هو أبو سلمة الأنصاري وهو واهي الحديث جدا ? - --