٧ - خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إنه لم يكن نبي إلا وقد أنذر الدجال أمته ألا وإنه أعور عين الشمال وباليمنى ظفرة غليظة بين عينيه كافر يعني: مكتوب: ك ف ر يخرج معه واديان: أحدهما: جنة والآخر: نار فناره جنة وجنته نار يقول الدجال للناس: ألست بربكم أحيي وأميت؟ ومعه نبيان من الأنبياء إني لأعرف اسمهما واسم آباءهما لو شئت أن أسميهما سميتهما أحدهما عن يمينه والآخر عن يساره فيقول: ألست بربكم أحي وأميت؟ فيقول أحدهما: كذبت فلا يسمعه من الناس أحد إلا صاحبه ويقول الآخر: صدقت فيسمعه الناس وذلك فتنة ثم يسير حتى يأتي المدينة فيقول: هذه قرية ذاك الرجل فلا يؤذن له أن يدخلها ثم يسير حتى يأتي الشام فيهلكه الله , عز وجل , عند عقبة أفيق الراوي: سفينة المحدث: البوصيري - المصدر: إتحاف الخيرة المهرة - الصفحة أو الرقم: ٨/ ١٢٧ خلاصة حكم المحدث: سنده صحيح ? - --