٤ - ألا إنه لم يكن نبي قبلي إلا وقد حذر أمته الدجال، هو أعور عينه اليمنى بعينه اليمنى ظفرة غليظة مكتوب بين عينيه كافر يخرج معه واديان أحدهما جنته والآخر ناره فناره جنة وجنته نار معه ملكان من الملائكة يشبهان نبيين من الأنبياء ولو شئت أن أسميهما بأسمائهما وأسماء آبائهما لفعلت، وأحدهما عن يمينه والآخر عن شماله وتلك فتنة: يقول الدجال ألست بربكم؟ ألست أحيي وأميت؟ فيقول له أحد الملكين كذبت فلا يسمعه أحد من الناس إلا صاحبه فيقول له صدقت فيسمعه الناس فيظنون أنما يصدق الدجال وذلك فتنة ثم يسير حتى يدخل المدينة فلا يؤذن له بدخولها فيقول: هذه قرية ذاك الرجل: ثم يسير حتى يأتي الشام فيهلكه الله عند عقبة أفيق الراوي: سفينة أبو عبدالرحمن مولى رسول الله المحدث: ابن كثير - المصدر: نهاية البداية والنهاية - الصفحة أو الرقم: ١/ ١٢٣ خلاصة حكم المحدث: إسناده لا بأس به ولكن في متنه غرابة ونكارة ? - --