المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حديث سجَّله التقسيم ولم يُحلَّل إسناده.

٥ - أن النبي صلى الله عليه وسلم، مر بابن صائد، في نفر من أصحابه، فيهم عمر بن الخطاب، وهو يلعب مع الغلمان، عند أطم بني مغالة، وهو غلام، فلم يشعر حتى ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ظهره بيده ثم قال: أتشهد أني رسول الله؟ قال: فنظر إليه ابن صياد، فقال: أشهد أنك رسول الأميين. ثم قال ابن صياد للنبي صلى الله عليه وسلم أتشهد أني رسول الله؟ فقال له النبي صلى الله عليه وسلم آمنت بالله ورسله. ثم قال له النبي صلى الله عليه وسلم ما يأتيك؟ قال: يأتيني صادق وكاذب. فقال له النبي صلى الله عليه وسلم خلط عليك الأمر، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إني قد خبأت لك خبيئة وخبأ له {يوم تأتي السماء بدخان مبين} . قال ابن صياد: هو الدخ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اخسأ فلن تعدو قدرك. فقال عمر: يا رسول الله! ائذن لي فأضرب عنقه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن يكن فلن تسلط عليه. يعني الدجال. وإلا يكن فلا خير في قتله الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: أبو داود - المصدر: سنن أبي داود - الصفحة أو الرقم: ٤٣٢٩ خلاصة حكم المحدث: سكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح] ? - --

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.