٢ - أن عمر انطلق في رهط من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم مع النبي صلى الله عليه وسلم قبل ابن صياد، حتى وجدوه يلعب مع الغلمان، عند أطم بني مغالة، وقد قارب يومئذ ابن صياد يحتلم، فلم يشعر حتى ضرب النبي صلى الله عليه وسلم ظهره بيده، ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم (أتشهد أني رسول الله) . فنظر إليه ابن صياد، فقال: أشهد أنك رسول الأميين، فقال ابن صياد للنبي صلى الله عليه وسلم أتشهد أني رسول الله؟ قال له النبي صلى الله عليه وسلم (آمنت بالله ورسوله) قال النبي صلى الله عليه وسلم (ماذا ترى) . قال ابن صياد: يأتيني صادق وكاذب، قال النبي صلى الله عليه وسلم (خلط عليك الأمر) . قال النبي صلى الله عليه وسلم (إني قد خبأت لك خبيئا) . قال ابن صياد: هو الدخ، قال النبي صلى الله عليه وسلم (اخسأ، فلن تعدو قدرك) . قال عمر: يا رسول الله، ائذن لي فيه أضرب عنقه، قال النبي صلى الله عليه وسلم (إن يكنه فلن تسلط عليه، وإن لم يكنه فلا خير لك في قتله) . الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: ٣٠٥٥ خلاصة حكم المحدث: [صحيح] ? - -- ٣ - أن عمر انطلق مع النبي صلى الله عليه وسلم في رهط قبل ابن صياد، حتى وجدوه يلعب مع الصبيان، عند أطم بني مغالة، وقد قارب ابن الصياد الحلم، فلم يشعر حتى ضرب النبي صلى الله عليه وسلم بيده، ثم قال لابن الصياد: تشهد أني رسول الله. فنظر إليه ابن صياد فقال: أشهد أنك رسول الأميين. فقال ابن صياد للنبي صلى الله عليه وسلم أتشهد أني رسول الله؟ فرفضه وقال: آمنت بالله وبرسله. فقال له: ماذا ترى. قال ابن صياد: يأتيني صادق وكاذب. فقال النبي صلى الله عليه وسلم خلط عليك الأمر. ثم قال له النبي صلى الله عليه وسلم إني قد خبأت لك خبيئا. فقال ابن صياد: هو الدخ. فقال: اخسأ، فلن تعدو قدرك. فقال عمر رضي الله عنه دعني يا رسول الله أضرب عنقه. فقال النبي صلى الله عليه وسلم إن يكنه فلن تسلط عليه، وإن لم يكنه فلا خير لك في قتله. وقال سالم: سمعت ابن عمر رضي الله عنهما يقول: انطلق بعد ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بن كعب، إلى النخل التي فيها ابن صياد، وهو يختل أن يسمع من ابن صياد شيئا، قبل أن يراه ابن صياد، فرآه النبي صلى الله عليه وسلم وهو مضطجع، يعني في قطيفة، له فيها رمزة أو زمرة، فرأت أم ابن صياد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو يتقي بجذوع النخل، فقالت لابن صياد: يا صاف، وهو اسم ابن صياد، هذا محمد، صلى الله عليه وسلم، فثار ابن صياد، فقال النبي صلى الله عليه وسلم لو تركته بين. الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: ١٣٥٤ خلاصة حكم المحدث: [صحيح] ? - --