١٨ - عن علقمة و الأسود قالا أتينا أبا أيوب الأنصاري عند منصرفه من صفين فقلنا له يا أبا أيوب إن الله أكرمك بنزول محمد صلى الله عليه وسلم وبمجيء ناقته تفضلا من الله وإكراما لك حين أناخت ببابك دون الناس ثم جئت بسيفك على عاتقك تضرب به أهل لا إله إلا الله فقال يا هذا إن الرائد لا يكذب أهله وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرنا بقتال ثلاثة مع علي بقتال الناكثين والقاسطين والمارقين فأما الناكثون فقد قاتلناهم وهم أهل الجمل طلحة والزبير وأما القاسطون فهذا منصرفنا من عندهم يعني معاوية وعمرو وأما المارقون فهم أهل الطرفات و أهل السعيفات و أهل النخيلات و أهل النهروان والله ما أدري أين هم ولكن لا بد من قتالهم إن شاء الله قال سمعت رسول الله يقول لعمار يا عمار تقتلك الفئة الباغية وأنت منذ ذاك مع الحق والحق معك يا عمار بن ياسر إن رأيت عليا قد سلك واديا وسلك الناس غيره فاسلك مع علي فأنه لن يدليك في ردي ولن يخرجك من هدى يا عمار من تقلد سيفا أعان به عليا على عدوه قلده الله يوم القيامة وشاحين من در ومن تقلد سيفا أعان به عدو علي عليه قلده الله يوم القيامة وشاحين من نار فقلنا يا هذا حسبك رحمك الله حسبك رحمك الله الراوي: أبو أيوب الأنصاري المحدث: ابن كثير - المصدر: البداية والنهاية - الصفحة أو الرقم: ٧/ ٣١٨ خلاصة حكم المحدث: موضوع [فيه] المعلى بن عبد الرحمن متروك ? - --