المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حديث سجَّله التقسيم ولم يُحلَّل إسناده.
١٥ - أول ما خلق الله عز وجل القلم ثم خلق النون وهي الدواة، قال: وذلك في قوله تعالى ن والقلم وما يسطرون ثم قال له: اكتب، قال: وما أكتب؟ قال: ما كان وما هو كائن من عمل أو أجل أو أثر، فجرى القلم بما هو كائن إلى يوم القيامة، ثم ختم على في القلم فلم ينطق ولا ينطق إلى يوم القيامة، [ثم] خلق العقل، فقال الجبار: ما خلقت خلقا أعجب إلي منك، وعزتي لأكملنك فيمن أحببت ولأنقصنك ممن أبغضت، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فأكمل الناس عقلا أطوعهم لله وأعملهم بطاعته، وأنقص الناس عقلا أطوعهم للشيطان وأعملهم بطاعته الراوي: أبو هريرة المحدث: ابن القيسراني - المصدر: ذخيرة الحفاظ - الصفحة أو الرقم: ٢/ ١٠٢٤ خلاصة حكم المحدث: بهذا الإسناد باطل منكر