١٩ - تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية وأصحابه عنده {يا أيها الناس اتقوا ربكم إن زلزلة الساعة شيء عظيم} إلى آخر الآية فقال هل تدرون أي يوم ذلك قالوا الله ورسوله أعلم قال ذاك يوم يقول الله عز وجل يا آدم قم فابعث بعثا إلى النار فيقول وما بعث النار فيقول من كل ألف تسعمئة وتسعة وتسعون إلى النار وواحد إلى الجنة فشق ذلك على القوم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إني لأرجو أن تكونوا ربع أهل الجنة إني لأرجو أن تكونوا ثلث أهل الجنة ثم قال إني لأرجو أن تكونوا شطر أهل الجنة ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اعملوا وأبشروا فإنكم بين خليقتين لم يكونا مع أحد إلا كثرتاه يأجوج ومأجوج وإنما أنتم في الناس أو قال الأمم كالشامة في جنب البعير أو كالرقمة في ذراع الدابة إنما أمتي جزء من ألف جزء الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: ١٠/ ٣٩٧ خلاصة حكم المحدث: رجاله رجال الصحيح غير هلال بن خباب وهو ثقة ? - --