١١٦٤ ـ حدثنا حُمَيْدُ بنُ مَسْعَدَةَ حَدّثَنَا سُفْيَانُ بنُ حَبِيبٍ، عنِ الْحَجّاجِ الصّوّافِ، عنْ يَحْيَى بنِ أَبي كَثِيرٍ، عنْ أبي سَلَمَةَ، عنْ أبي هُرَيْرَةَ قالَ: قالَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم "إِنّ الله يَغَارُ، والُمؤْمِن يَغَارُ، وغَيْرَةُ الله أنْ يَأتِي المُؤْمِنُ مَا حَرّمَ عَلَيْهِ" قال: وفي البابِ عنْ عَائِشَةَ وعَبْدِ الله بنِ عُمَرَ. قال أبو عيسى: حدِيثُ أبي هُرَيْرَةَ حدِيثٌ حسنٌ غرِيبٌ. وقَدْ رُوِيَ عنْ يَحْيَى بنِ أبي كَثِيرٍ، عنْ أبي سَلَمَةَ، عنْ عُرْوَةَ، عنْ أَسْمَاءَ بنت أبي بَكْرٍ، عنِ النبيّ صلى الله عليه وسلم، هذَا الْحَدِيثُ وَكِلاَ الْحَدِيثَيْنِ صَحِيحٌ. والحَجّاجُ الصّوّافُ، هُوَ الْحَجّاجُ بنُ أبِي عُثمَانَ. وأبُو عُثْمانَ اسْمُهُ مَيْسَرةُ والحّجاجٌ يُكْنَى أبَا الصّلْتِ، وثّقَهُ يَحْيَى بنُ سَعِيدٍ. حدّثَنَا أبُو بَكْرٍ الْعَطّارُ عنْ عَلِيّ بنِ المدينيّ قال سأَلْتُ يَحْيَى بنَ سَعِيدِ الْقَطّانَ عَنْ حَجّاجٍ الصّوّافِ فقَالَ: ثِقةٌ فَطِنٌ كيّسٌ. قوله: (إن الله يغار) بفتح التحتانية والغين المعجمة، من الغيرة ومعنى غيرة الله مبين في هذا الحديث (والمؤمن يغار) تقدم معنى الغيرة في الاَدمي (وغيرة الله أن يأتي المؤمن ما حرم عليه) من الفواحش وسائر المنهيات والمحرمات. قوله: (وفي الباب عن عائشة) أخرجه البخاري في الكسوف والنكاح (وعبد الله بن عمر) لينظر من أخرج حديثه. قوله: (حديث أبي هريرة حديث حسن غريب) وأخرجه البخاري ومسلم. قوله: (وقد روي عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن عروة عن أسماء ابنة أبي بكر عن النبي صلى الله عليه وسلم هذا الحديث) أخرجه البخاري ومسلم (يكنى أبا الصلت) بمفتوحة وسكون لام وبمثناة فوقية كذا في المغنى. قوله: (حدثنا أبو عيسى أخبرنا أبو بكر العطار الخ) كذا في بعض النسخ فهو مقولة تلميذ الترمذي، وليس في بعض النسخ حدثنا أبو عيسى بل فيه حدثنا أبو بكر العطار الخ. قوله: (هو فطن كيس) أي حاذق عاقل، وفطن بفتح الفاء وكسر الطاء من الفطنة، وكيس كحيد من الكيس، وهو خلاف الحمق والعقل &&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&