المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حديث سجَّله التقسيم ولم يُحلَّل إسناده.
٢٤ - إن الله تبارك وتعالى ينزل في ثلاث ساعات بقين من الليل، فيفتح الذكر الساعة الأولى الذي لم يره أحد غيره، فيمحو الله ما يشاء ويثبت ما يشاء، ثم ينزل الساعة الثانية إلى جنة عدن، وهي التي لم يرها غيره، ولم تخطر على قلب بشر، لا يسكنها معه من بني آدم غير ثلاثة: النبيين والصديقين والشهداء، ثم يقول: طوبى لمن دخلك، ثم ينزل في الساعة الثالثة إلى سماء الدنيا، فيقول: ألا مستغفر فيستغفرني فأغفر له! ألا من سائل يسألني فأعطيه! ألا من داع يدعوني فأجيبه! حتى تكون صلاة الفجر، وكذلك يقول الله عز وجل ?وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا? قال: تشهده ملائكة الليل والنهار الراوي: أبو الدرداء المحدث: البزار - المصدر: البحر الزخار - الصفحة أو الرقم: ١٠/ ١٨ خلاصة حكم المحدث: محفوظ ? - --