٢٤ - كنا جلوسا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فقال: ليطلعن عليكم رجل من هذا الباب من أهل الجنة، فجاء سعد بن مالك فدخل منه. قال البيهقي: فذكر الحديث قال: فقال عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما ما أنا بالذي أنتهي حتى أبايت هذا الرجل، فأنظر عمله قال: فذكر الحديث في دخوله عليه قال: فناولني عباءة، فاضطجعت عليها قريبا منه، وجعلت أرمقه بعيني ليلة كلما تعار سبح، وكبر، وهلل، وحمد الله حتى إذا كان في وجه السحر قام فتوضأ، ثم دخل المسجد فصلى ثنتي عشرة ركعة باثنتي عشرة سورة من المفصل ليس من طواله، ولا من قصاره، يدعو في كل ركعتين بعد التشهد بثلاث دعوات يقول: اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار. اللهم اكفنا ما أهمنا من أمر آخرتنا ودنيانا. اللهم إنا نسألك من الخير كله، وأعوذ بك من الشر كله حتى إذا فرغ قال، فذكر الحديث في استقلاله عمله، وعوده إليه ثلاثا إلى أن قال: فقال: آخذ مضجعي، وليس في قلبي غمر على أحد الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: المنذري - المصدر: الترغيب والترهيب - الصفحة أو الرقم: ٤/ ٣٣ خلاصة حكم المحدث: [إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما] ? - --