٥٤ - رأيت ربي في أحسن صورة فقال يا محمد فيم يختصم الملأ الأعلى قلت أنت أعلم أي رب فوضع كفه بين كتفي فوجدت بردها بين ثديي فعلمت ما في السماوات وما في الأرض ثم تلا {وكذلك نري إبراهيم ملكوت السماوات والأرض وليكون من الموقنين} ثم قال فيم يختصم الملأ الأعلى يا محمد فقلت في الكفارات قال وما هن قلت المشي على الأقدام إلى الجمعات والجلوس في المساجد خلاف الصلوات وإسباغ الوضوء أماكنه في المكاره قال وقال الله عز وجل من يفعل ذلك يعش بخير ويمت بخير ويكون من ذنوبه كيوم ولدته أمه ومن الدرجات إطعام الطعام وبذل السلام وأن تقوم بالليل والناس نيام ثم قال يا محمد قل اللهم إني أسألك فعل الطيبات وترك المنكرات وحب المساكين وأن تغفر لي وترحمني وتتوب علي وإذا أردت بقوم فتنة فتوفني غير مفتون فقال النبي صلى الله عليه وسلم تعلموهن فوالذي نفسي بيده إنهن الحق الراوي: عبدالرحمن بن عائش المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: ٧/ ١٧٩ خلاصة حكم المحدث: رجال الحديث الذي فيه خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ثقات وكذلك الرواية الأولى وفي الرواية الوسطى معاوية بن عمران الجرمي ولم أعرفه وقد سئل أحمد عن حديث عبد الرحمن بن عائش عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الحديث فذكر أنه صواب هذا معناه ? - --