٢١١ - مرحبا بكم، حياكم الله، جمعكم الله، نصركم الله، رفعكم الله، نفعكم الله، وفقكم الله، قبلكم [الله] ، هداكم الله، سلمكم الله، أوصيكم بتقوى الله، وأوصي الله بكم (!) أن لا تعلوا على الله في عباده وبلاده. . (إلى أن قال) : قلنا: يا رسول الله! متى أجلك؟ قال: قد دنا الأجل. . . قلنا: يا رسول الله! من يغسلك؟ قال: رجال أهل بيتي؛ الأدنى فالأدنى،. . . وأقرئوا أنفسكم السلام كثيرا، ومن كان غائبا من أصحابي، فأقرئوه مني السلام كثيرا، ألا وإني أشهدكم أني قد سلمت على كل من دخل في الإسلام، وعلى كل من تابعني على ديني من اليوم إلى يوم القيامة. . . قلنا: يا رسول الله! ومن يصلي عليك؟ - وبكينا -. فقال: مهلا! غفر الله لكم وجزاكم الله عن نبيكم خيرا، إذا غسلتموني وكفنتموني فضعوني؛ على شفير قبري، ثم اخرجوا عني ساعة؛ فإن أول من يصلي علي خليلي وحبيبي جبريل، ثم ميكائيل، ثم إسرافيل، ثم ملك الموت مع ملائكة كثيرة، ثم ادخلوا علي فصلوا علي وسلموا تسليما. . . قلنا: يا رسول الله! فمن يدخل قبرك؟ قال: رجال أهل بيتي مع ملائكة كثيرة، يرونكم من حيث لا ترونهم الراوي: عبدالله بن مسعود المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الضعيفة - الصفحة أو الرقم: ٦٤٤٥ خلاصة حكم المحدث: موضوع. ليس عليه بهاء كلام النبوة والرسالة؛ بل إن يد الصنع والوضع عليه ظاهرة ? - --