١٠٥ - جاء ابنا مليكة إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالا إن أمنا كانت تكرم الزوج وتعطف على الولد وتقري الضيف غير أنها وأدت في الجاهلية قال أمكما في النار فأدبرا والسوء يرى في وجوههما فأمر بهما فردا أو فرجعا والسرور يرى في وجوههما رجاء أن يكون قد حدث شيء فقال أمي مع أمكما فقال رجل من المنافقين وما يغني هذا عن أمه ونحن نطأ عقبه فقال رجل من الأنصار ولم أر رجلا قط أكثر سؤالا منه لرسول الله صلى الله عليه وسلم هل وعدك فيها أو فيهما قال فظن أنه من شيء قد سمعه قال ما سألته ربي وما أطمعني فيه وإني لأقوم المقام المحمود يوم القيامة فقال الأنصاري يا رسول الله وما ذاك المقام المحمود قال ذاك إذا جيء بكم حفاة عراة غرلا فيكون أول من يكسى إبراهيم صلى الله عليه وسلم يقول اكسوا خليلي فيؤتى بريطتين بيضاوين فيلبسهما ثم يقعد مستقبل العرش ثم أوتى بكسوتي فألبسها فأقوم عن يمينه مقاما لا يقومه أحد غيري يغبطني فيه الأولون والآخرون قال ويفتح له من الكوثر إلى الحوض فقال المنافق إنه ما جرى ماء قط إلا على حال أو رضراض قال حاله المسك ورضراضه التوم قال المنافق لم أسمع كاليوم قلما جرى ماء قط على حال أو رضراض إلا كان له نبت قال الأنصاري يا رسول الله هل له ثمر قال نعم ألوان الجوهر ماؤه أشد بياضا من اللبن وأحلى من العسل من شرب منه مشربا لم يظمأ بعده ومن حرمه لم يرو بعده الراوي: عبدالله بن مسعود المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: ١٠/ ٣٦٤ خلاصة حكم المحدث: في إسناده عثمان بن عمير وهو ضعيف