٧٥ - خرج إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: خرج من عندي خليلي جبريل فقال: يا محمد إن عبدا لله عبد الله خمسمائة سنة على رأس جبل عرضه وطوله ثلاثون ذراعا في ثلاثين ذراعا. والبحر محيط به أربعة آلاف فرسخ من كل ناحية أخرج الله له عينا عذبة بعرض الأصبع؛ وشجرة رمان تخرج كل ليلة رمانة؛ فإذا أمسى نزل فتوضأ، وأخذ تلك الرمانة فأكلها، ثم قام لصلاته؛ فسأل ربه عند وقت الأجل أن يقبضه ساجدا وألا يجعل للأرض ولا لشيء يفسده عليه سبيلا حتى يبعثه الله وهو ساجد ففعل، فنحن نمر عليه إذا هبطنا فنجد في العلم أنه يبعث فيوقف بين يدي الله فيقول: أدخلوا عبدي الجنة برحمتي، فنعم العبد كنت، فيقول: بل بعملي. فيقول الله لملائكته: قايسوا عبدي بنعمتي عليه وبعمله، فيجدوا نعمة البصر قد أحاطت بعبادة خمسمائة سنة وبقيت نعمة الجسد له فيقول: أدخلوا عبدي النار. فيجر إلى النار فينادي: رب برحمتك أدخلني الجنة، فيقول: ردوا عبدي؛ فيوقف فيقول: يا عبدي من خلقك ولم تك شيئا؛ فيقول: أنت ربي. فيقول: من أنزلك من جبل وسط اللجة فأخرج لك الماء العذب من الماء المالح، وأخرج لك كل ليلة رمانة؛ وإنما تخرج في السنة مرة، وسألته أن يقبضك ساجدا ففعل؟ فيقول: أنت. قال: فذلك برحمتي، وبرحمتي أدخلك الجنة. أدخلوا عبدي الجنة. فنعم العبد كنت يا عبدي. فأدخله الله الجنة. قال: إنما الأشياء برحمته يا محمد الراوي: جابر بن عبدالله المحدث: الذهبي - المصدر: ميزان الاعتدال - الصفحة أو الرقم: ٢/ ٢٢٧ خلاصة حكم المحدث: لم يصح هذا