المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حديث سجَّله التقسيم ولم يُحلَّل إسناده.
٦ - دخل الأحنف بن قيس مسجد دمشق , فإذا هو برجل يكثر الركوع والسجود فقال: والله لا أخرج حتى أنظر على شفع ينصرف أو على وتر , فلما انصرف الرجل قال له: يا عبد الله , هل تدري على شفع انصرفت أم على وتر؟ قال: إن لا أكون أدري فإن الله يدري , إني سمعت خليلي أبا القاسم صلى الله عليه وسلم يقول ثم بكى ثم قال: سمعت خليلي أبا القاسم يقول: ما من عبد يسجد لله سجدة إلا رفعه الله بها درجة وحط عنه بها خطيئة فقال الأحنف: من أنت يرحمك الله؟ قال: أبو ذر. قال: فتقاصرت إلي نفسي مما وقع في نفسي عليه. الراوي: أبو ذر الغفاري المحدث: الذهبي - المصدر: المهذب - الصفحة أو الرقم: ٢/ ٩٢١ خلاصة حكم المحدث: فيه انقطاع ? - --